الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٨

قوم

في الأمثال خذه ولو بقرطي مارية وهي مارية بنت أرقم كان في قرطيها جوهر بأربعين ألف دينار أو درتان كبيضتي حمامة لم يُرَ مثلهما قط فأهدتهما إلى

الكعبة:-

ورد في الأخبار كراهة لنوم من طلوع الشمس فانه وقت قسمة الأرزاق:: قيل لاعرابي أن الله محاسبك غدا فقال سررتني يا هذا اذن ان الكريم إذا حاسب تفضّل:

عيرت امرأة حكيما بقبح المنظر فقال لها يا هذه ان منظر الرجال بعد المخبر

ومخبر النساء بعد المنظر فخجلت: ورأى يوما امرأة قد حملها السيل فقال لأصحابه هذا موضع المثل دع الشر

يغسله الشر:.

ورأى يوما امرأة خرجت متزينة يوم عيد فقال هذه انها خرجت لترى لا

لترى ورأى جارية تُعلّم الكتابة فقال هذا سم يسقي سما:- قال بعض أصحاب الاسكندر أنه دعاهم ليلة ليريهم النجوم ويعرفهم خواصها وأحوال مسيرها فأدخلهم إلى بستان وجعل يمشي معهم ويشير بيده إليها حتى سقط في بئر هناك فقال من تعاطى علم ما فوقه بلي بجهل ما تحته:.

قيل للحسن البصري كيف رأيت الدنيا فقال شغلني توقع بلائها عن الفرح

برخائها:

عن جعفر بن محمد الصادق. كان لعلي بن أبي طالب حين ادخلت عليه فاطمة الزهراء اهاب كبش إذا أراد أن يناما عليه قلباه وكانت وسادتها أدما حشوها ليف وكان صداقها درعا من حديد:.

قيل لصوفي ما صناعتكم قال حسن الظن بالله. وسوء الظن بالناس. ومن كلام بعض الحكماء. كما ان الذباب يتبع موضع الجروح فينكأها ويجتنب الصحيحة كذلك شرار الناس يتبعون معائب الناس فيذكرونها ويدفنون

المواضع المحاسن

-77 -