الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٠منظومته في النحو حاكى هذه الواقعة والمسئلة: والعرب قد تحذف الأخبار بعد إذا
إذا عنت فجأة الأمر الذي دهما
وربما نصبوا للحال بعد إذا
وبعدما رفعوا من بعدها ربما
فان توالي ضميران اکــتسـي بها وجه الحقيقة من اشكاله غمما
لذاك أعيت على الافهام مسئلة أهدت الى سيبويه الحتف والعُمما
قد كانت العقرب العوجاء أحسبها قدماً أشد من الزنبور وقع حمام
وفي الجواب عليها هل اذا هو هي أو هل اذا هو اياها قد اختصا
وخطأ ابن زياد وابن حزة في ما قال فيها أبا بشر وقد ظلما
وغاظ عمرا علي في حكومته ياليته لم يكن في أمره حكما
وفجع ابن زياد كل منتحب من أهله إذ غدا منه يفيض دما
وأصبحت بعده الأنفاس باكية
في كل طرس كدمع سح وانسجا
وليس يخلو امرؤ من حاسد أضم
لولا التنافس في الدنيا لما أضما
والغبن في العلم أشجي محنة علمت
وأبرح الناس شجواً عالم هضما
٧١٠ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.