الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٥

لبعض

بليغ اذا يشكو الى غيرها الهوى

وان هو لاقاها فغَير بليغ

آخر

قالت عييت عن الشكوى فقلت لها

جهد الشكاية أن أعيى عن الكلم

آخر

وكم من حديث قد خبأناه للق للقب

فلما التقينا صرتُ أخْرَسُ أبكما

آخر

عِيّ المُحِب لدى الحبيب بلاغة

ولربما قتل البليغ لسانه

سأل العتابي رجلا حاجة فأقلل في كلامه فقال له مالك من طوق في ذلك فقال كيف لا يقل كلامي ومعي حيرة الطلب وذل المسئلة وخوفُ الرد. وحكي أن الفضل بن الربيع سار بعد نكبته الى أبي عباد واسمه ثابت بن يحيى يسأله حاجة فأرتج عليه فقال يا أبا العباس أبهذا البيان خدمت خليفتين فقال انا تعودنا أن نُسأل ولا نسأل فاستعبر لكلامه ورق لحاله وقضى حاجته. وفد رجل من أهل علاية سمائل الى الامام الخليلي مستجديا وكانت له أموال فمحل الفلج الذي يسقيها ويبس وماتت من المحل أمواله وأموال غيره وكانت روضة غناء فصارت اثرا بعد عين وطال المحل ووقعت أزمة شديدة على أهاليه واسم الرجل الوافد محسن بن علي الرمضاني وهو في حد الشيخوخة فلما صافح

- 217