الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣١الباذنجان اذا طبخ بمائه الزئبق وكتب بمائه على النحاس وأُلقي في النار بقيت
الكتابة كالفضة.
الورد يحيله الكبريت بخورا واذا شقي بالماء الحار في الشتاء تعجل زهره وان لف على ازراره فمتى كشفت تفتحت ولو في الشتاء.
الآس من أشرف الاشجار ومن خواصه جبر الكسر وحمله يُورث الجاه
والتدلك به يُورث الصحة وفيه مع ورق العناب سر دقيق كيف استعمل. خطب عليه الصلاة والسلام، فقال: أيها الناس ان لكم معالم فانتهوا الى معالمكم وان لكم نهاية فانتهوا الى نهايتكم ألا وان المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه وبين أجل قد بقى لا يدري ما الله قاض به فليأخذ العبد من نفسه لنفسه ومن الشبيبة قبل الهرم ومن الحياة قبل الموت فوالذي نفس محمد بيده ما بعد الموت مستعتب وما بعد الدنيا دار الا الجنة أو
أخذ
النار. وخطب أبو بكر الصديق رضي الله عنه عند موت النبي صلى الله عليه وسلم وقد غشي المسلمين بمصيبتهم به ما غشيهم فقال أيها الناس من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت ان الله اختار لنبيه ما عنده على ما عندكم وقبضه الى ثوابه وخلف فيكم كتاب الله وسنته فمن بهما عرف ومن فرق بينهما أنكر ثم تلا وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل الآية ثم قال أشهد أن الكتاب كما أنزل وأن الحديث كما حدث وأن الله لا يموت وإنا لله وإن اليه راجعون، وكان اذا فرغ من خُطبته يقول اللهم اجعل خير زماني آخره وخير عملي خواتمه وخير أيامي يوم لقاءك. وكان عمر يقول آخر خُطبته اللهم لا تدعني في غمرة ولا تأخذني على غرة ولا تجعلني من الغافلين.
W
—
233