الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٥

أصدق معنى منها.

وقال مطيع بن اياس الليثي يرثي صديقا له دعوتك يا أخي فلم

فردت دعوتي حزنا عليا

بموتك ماتت اللذات مني

وكانت حية اذ كنتُ حيا

فيا أسفا عليك وطول شوقي

W

اليك لو أن ذاك يرد شيئا

قال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز ومن يعمل سوء يجز به فينبغي للانسان أن يترقب جزاء الذنوب وليجتهد في التوبة، وجاء ان الجزاء بالمرصاد ان كانت حسنة فالجزاء حسنة أو سيئة فسيئة، يروى ان أحدا عاب شخصا قد ذهب بعض أسنانه فانتشرت أسنانه، ونظر رجل الى امرأة لا تحل له فرأى رجلا ينظر الى زوجته، ويُروى أن بعض العافين ضرب أباه وسحبه الى مكان فقال له الأب حسبك، الى هاهنا سحبت أبي. قال ابن سيرين عيرت رجلا بالافلاس فأفلست. ويُروى أن الوزير الملقب بالنظام غضب عليه الخليفة الملقب بالمقتفى فأمر أن يُؤخذ منه عشرة آلاف دينار فلم يوجد عنده الا ثلاثة آلاف أخذها ظلما

من رجل.

قال مؤلف الكتاب: شاهدنا رجلا (1) تنتفض يده اليمنى عند تكبيرة الاحرام اذا صلى بالناس ويهتز ويضطرب فسألناه عن السبب فقال كنا نتعلم في مسجد الخور بمسقط وكان امام المسجد مبتلى بما رأيتم مني عند تكبيرة الاحرام