الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٢

قال مؤلف الكتاب: قد تؤتى الحكمة غير المتأهل لها وقد يأتي الجواب المفحم من تستحقره وتستصغره.

جاء في تفسير قوله تعالى: إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان

تذكروا فاذا هم مبصرون ان الطائف من الشيطذان هو الغضب. ويروى أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم قل لي قولا ينفعني الله به وأقلل لعلي أعرفه قال لا تغضب فأعاد عليه المسئلة فقال لا تغضب فأعاد عليه المسئلة قال لا تغضب. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تعدون الشديد فيكم قالوا الذي لا يصرعه الرجال قال لا ولكنه الذي يملك نفسه عند

الغضب. قال يحيى بن زكريا لعيسى عليه السلام اخبر ني بما يقربني من رضا ربي ويبعدني من سخطه قال لا تغضب. كان الربيع بن خيثم يقول أما بعد فاعد زادك وخذ في جهازك وكن وصيّ نفسك. وكان اذا جن عليه الليل لا ينام فتناديه أمه ياربيع ألا تنام فيقول يا أماه من جن عليه الليل وهو يخاف البيات حق له أن لا ينام وقالت له ابنته يا أبت ألا تنام فقال ان جهنم لا تدعني أن أنام. روي عن ابراهيم التيمي أن أبا بكر سئل عن قوله تعالى وفاكهة وأبا فقال أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلتُ في كتاب الله مالا أعلم. . وروى ابن شهاب عن أنس انه سمع عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية قال كل هذا قد عرفنا فما الأب ثم رفض عصي كانت بيده وقال هذا لعمر الله التكلف وما عليك يا ابن أم عمران لا تدري ما الأب ثم قال اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب وما لا فدعوه، وقيل الأب الكلأ والمرعى، قال عكرمة الفاكهة ما يأكله الناس والأب ما يأكله الدواب، وعن قتادة الفاكهة لكم والأب لانعامكم، قال سعيد

بن جبير عن ابن عباس قال ما أنبتت الأرض مما يأكل الناس والأنعام. أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم وأم مكتوم أم أبيه واسمه عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري من بني عامر بن لؤي وعنده

- TEE-