الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٨جاء أنه يسن ان يبرز لأول مطر يقع في السنة ويكشف من بدنه غير عورته ليصيب المطر ثيابه وبدنه ويشرب منه.
وكان صلى الله عليه وسلم إذا كان أول مطر خرج حتى يصيب جسده ويقول انه قريب عهد بربه. وكان ابن عباس إذا جاء المطر يأمر عبده أن يخرج رحله وفراشه اليه ويقول احب أن ينالني شيء من بركته:
عن الضحاك في تفسير قوله تعالى (يمحو الله ما يشاء ويثبت) قال ان الرجل ليصل رحمه وما بقي من عمره إلا ثلاثة أيام فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة. وان الرجل ليقطع رحمه وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيُحِطه الله إلى
ثلاث أيام.
ويروى أن ملك الموت أخبر داؤد عليه السلام بقبض روح رجل بعد سبعة أيام فلما كان بعد مدة طويلة وجد داؤد ذلك الرجل حيا فسأل ملك الموت عنه فقال انه لما خرج من عندك وصل رحما قد كان قطعها فمد الله تعالى في عمره عشرين سنة اخرى:.
للأمير علي بن السليماني
فطال ولولا ذاك ما خص بالجر
اضيف الدجى معنى إلى ليل شعره وحاجبه نون الوقاية ما وقت على شرطها فعل الجفون من الكسر
للسراج الوراق
يا ساكنا قلبي ذكرتك قبله أرأيت قبلي من بدا بالساكن وجعلته وقفا عليك وقد غدا متحركا بخلاف قلب الأمن ولبعضهم
ما أبصرت عيناي أحسن منظرا فيما رأت عيني من الأشياء کالشامة الخضراء فوق الوجنة الـ حمراء تحت المقلة السوداء