الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٤

أنه في العرب جوهري وفي المعجم صناعي:

قال ابن عقيل الشعر بضاعة من بضائع الطرب ودليل من أدلة الأدب واثارة من اثارات الحسب ولن يهزّ الشعر إلا الكريم المحتد الكثير السودد الكلف بذكر

اليوم والغد:. كتب المنصور العباسي إلى ابي عبد الله جعفر الصادق لم لا تغشانا كما يغشانا النعاس فاجابه ليس لنا من الدنيا ما نخافك عليه ولا عندك من الآخرة ما نرجوك له ولا أنت في نعمة فنهنيك بهاولا في نقمة فنعزيك فكتب المنصور إليه تصحبنا لتنصحنا فكتب اليه أبو عبد الله من يطلب الدنيا لا ينصحك ومن يطلب الآخرة لا يصحبك

بني بعض الأكابر دارا وكان في جواره بيت لعجوز يساوي عشرين دينارا وكان محتاجا اليه في تربيع الدار فبذل له فيه مائتي دينار فلم تبعه فقيل لها ان القاضي يحجر عليك لسفاهتك حيث ضيعت مائتي دينار لما يساوي عشرين دينار قالت فلم لا يحجر على من يشتري بمأتين ما يساوي عشرين دينارا

فأفحمت القاضي ومن معه وترك البيت في يدها حتى ماتت::

ثلاثة لا يُستخف

بهم السلطان والعالم والصديق فمن استخف بالسلطان ذهبت دنياه ومن استخف بالعالم ذهب دينه ومن استخف بالصديق ذهبت

مروته.

مر الجنيد برجل فرآه يحرك شفتيه فقال بم اشتغالك يا هذا قال بذكر الله فقال انك اشتغلت بالذكر عن المذكور:.

بنى أزدشير بناء عجيبا فقيل لبعض الحكماء هل تجد فيه عيبا فقال ما رأيت مثله ولكن فيه عيب واحد قال وما هو قال ان لك منه خرجة لا تعود بعدها اليه ودخلة اليه لا تخرج بعدها منه فبكى از دشير:.

قال بعض الحكماء. لا تطفى نور العلم بظلمة الذنوب فتبقى في الظلمة