الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٥

يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم وعن النبي أنه قال خيانة الرجل في العلم أشد من خيانته في المال

قال بعض الأكابر التوبة اليوم رخيصة مبذولة وغدا غالية غير مقبولة: ومن الحكم المنثورة اكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع:.

ومن كلام علي بن أبي طالب جهل المرء بعيوبه من أكبر ذنوبه: دخل سفيان الثوري على أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق فقال علمني يا ابن رسول الله ما علمك الله فقال إذا تظاهرت الذنوب فعليك بالاستغفار واذا تظاهرت النعم فعليك بالشكر واذا تظاهرت الغموم فقل لا حول ولا قوة إلا بالله فخرج سفيان وهو يقول ثلاث وأي ثلاث سأل بعضهم بعض الحكماء ما الشر المحبوب قال الغنى: كان بعض الحكماء يقول تعجب الجاهل من العاقل أكثر من تعجب العاقل من الجاهل:: تحسّر بعض الحكماء عند الموت فقيل ما بك فقال ما ظنك بمن يقطع سفرا طويلا بلا زاد ويسكن قبرا موحشا بلا مؤنس ويقدم على حكم عدل بلا

حجة

ما ساء

وفي الحكم. من فعل ما شاء لقي ما لم يشأ. قال آخر من فعل ما شاء لقي

لما قتل جعفر بن يحيى البرمكي قال أبو نواس والله مات الكرم والجود والفضل والأدب فقيل له ألم تكن تهجره حال حياته فقال ذلك لشقائي وركوني إلى أهوائي:

قال أبو العيناء أخجلني ابن صغير لعبد الرحمن بن خاقان قلت له ليت لي ابنا مثلك قال هذا بيدك قلت كيف ذلك قال احمل ابي على زوجتك تلد لك أبنا

مثلي:.

قيل ان معن بن زائدة خرج يتصيّد فعطش فلم يكن في تلك الحال مع غلمانه ماء فبينما هو كذلك اذ مر به جاريتان من حى هناك في جيد كل واحدة قربة

—