الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٧وذاك فى أثمار نخل فاعلا لا مطلق الثمار للقصد افها كان لهم نخل يباع الثمرُ على رؤوسه ولا يستنكر فكان في وقت لهم تمتي بذاك في النخل متى ما يُينع ميخرفون رطبا جنيا ويأكلونه معا هنيا يتمتعون عهداً بالرطب حتى يتم عهده فيستتب ـأتي امطال له تجتاح او خرس او حلت الأرياح ترميه في الأرض وليس يقدر يه شاريه وفيه يخسر قع الخصام فيه فاعلا بعض يقول إنه ما أحرما وبعضهم يقول كان حارما يعنون دراكاً له كن فاهما والنص فيه عن امام الرسل صح متى أزهى فبع لا تهمل وعندما أزهي ومعناه صلح للبيع بعه في مقال متضح والخلف في الزهو هنا فقيلا إدراك بعضه فع التأصيلا ـل بل ادراك كل الثمر او مطلق النخل أتى في الخبر ا الخلاف قام وانتشر بين رجال العلم ابطال الأثر وقام فيه جدل قد أخذا من النفوس للخصام مأخذا فيه ألفت أنا رساله ـبين من حرامه حلاله أو ردت فيها من معانى الخبر وماله دلت فتاوى الأثر وها هنا نعيد بحثا يهتدى به أولو العلم وكل مقتدى وعلماء قومنا قد اثبتوا جوايا تأتي وفيها استثبتوا أقوال خير الخلق سيد الورى ومالك كان لذاك استظهرا وأنكر القول بها معهم أبو حنيفة كما يقول المذهب كذلك الثوري مثل الشافعي في قوله الجديد أي مانع والقائلون بقضا الجوايح جاءوا بنص في المقام صالح حديث جابر أتي من باعا من ثمر كان حوى رباعا أصابته جوايح فلا يأخذ من أخيه شيئانقلا أي شيء يأخذ المال بلا مقابل بذاك فيه عللا وعنه قيل الوضع في الجوايح نصاً لهم جاء بنقل صالح
بأ
-117 -