الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٨وذا عليه نصب العمودا
ستغل الثمر الموجودا
فهذه مفاسد تعتبر لا يرتضيها يا أخي النظر ـــذا ونحوه نري ابطالا بي
كهذا اذ حوى ضلالا
وافيه أمورا مشكله تخالف القواعد الموصله
يبيع بيته ويکتريه بج
وان
ــة ولايزال فيه
فلا يحوزه الذي اشتراه ـــــلة في شراه يأخذ منه تلكم الأثمانا ويضر بن بها له زمانا وبعد ما استغلها أناه خذ مالك الذى به شراه وهكذا الأعمال في البواطن شايعة بظاهر وباطن ديتسترون بالشراء والبيع لا غير هناك جائي فهذه مفاضسد الخيار يبعد عنها قادة الأخيار فالزم طريق الحق رغم الدهر ولا تمل مع من لذاك يشرى
بيع المرابحة
يــوع عندهم مرابه في عرفهم على السبيل الواضحه يقول رب سلعة شريتها بمائة كاملة دفعتها يد ريحا في دراهمي كذا صح على أصل صحيح أخذا كذا اريد منك يا شاريها ان كنت راغبا بحال فيها والخلف ان صحت بها زياده في ثمن كان بها افاده وهكذا النقص اذا ما وهما فالخلف فيه في اعتبار العلما ان بان فيها كان زاد الثمنا عن كذب كان هنا تبينا هل ينقض البيع اذ بذاك الزايد أم يسقطن بقدره للناقد وهكذا ان بان انه اقل هل تلزمن زيادة بذا العمل كذاك ان زاد بها يوما عمل هل يحسبن في ثمن كان حصل مثل خياطة الثياب فاعلما وعمل الحبال في الدلوافها والصبغ للثياب ايضا يعتبر زيادة كان لها صح قدر تزيد في الأثمان تلك يا فتى وحكمها في الاعتبار ثبتا
- ITA-