الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٤بعض يقول راجع للمالك والبعض قد أبان للمسالك ما عاش وحده إلى الأصل رجع أي مالك الرهن له كان تبع وغيره يتبع اصل الرهن يبقى على الرهن بغير وهن
مصير الرهن
الرهن ان فك بما كان ارتهن به فللأصل يعوديا فطن ولم يُفك مع حلول الأجل فالأمر للشع بلا تعل اكم الشرع يبيع الرهنا ع عجز راهن لذاك المعنى أما الذى يلزم فيه فاعلا وما به في حال رهن من نَما وماله من الصفات في الهدى مع علماء الشرع اهل الاقتدا ما كان من أثماره منفصلا ومستقلا في اعتبار العقلا کثمر في شجر قد رهنا وولد المرهون عند الفطنا فقيل ما كان من الرهن انفصل فانه في الرهن ما كان دخل وقيل بل يدخل حسما سبق في نظمنا كما به الشرع نطق والرهن محلوب ومركوب ورد والكل للمفهوم منه مستعد بعض يرى يحلبه الذى رهن وبعضهم قال أراه المرتهن وقام فى ذاك نقاش ذكرا فيما عن القادة يقول بعض تتبع الفروع أصولها كما هو من ذاك ان الحكم معهم في الولد بع في الحكم لمن له ولد ألا ترى ذبيحة الأم تقع ذبيحة للابن فيما قد شرع ويتبع الابن لأمه متـ ما دبرت كذاك عنهم كذاك مهما كوتبت ولا خفا ذلك في الآثار معهم عُرفا والمانعون ذكروا لهن لهن أثر عن سيد الرسل بنقل معتبر الرهن للراهن غنمه ورد وغرمه عليه جاء في سند والى الراهن كل مانا وما به من واجب قد لزما لهذا المرتهن بل قبضه إليه في النص زكن
فع
وبعض
الحيوان قالا
أثرا هم
ثبتا
تفعن بما هناك آلا
-192 -