الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٦ليس له يطالبن من رهنا والعكس هكذا لهم قد زكنا
العارية
عارية اعطاء ما ينتفع به ويستعاد أيضا فاسمعوا عيره إياه وقتا فاعلا فالحيوان جاز أن يستخدما فيره تستعملنه عهدا كان سلاحا أو يكون عبدا هكذا يجوز كل ذاكا في الدين ان جاء به هناکا وهو من التعاون المعتبر في الدين أصله ولم يستنكر وقال ذو الجلال يمنعونا ماعونهم لا تمنعوا الماعونا ذلك ان العجز في هذا البشر يدعوهم لمثل هذا في النظر ذلك في الجملة كلنا افتقر لمثل هذا عم سائر البشر وهو من الحقوق في الاسلام بينهم بدون لكنه مما هناك ينبغى وكلنا لمثل ذاك يبتغى اذ قل من يستغنى عن أخيه في حياته الدنيا أخي فاعرف لو كان من أهل الغني فربما يضطر للشيء الحقير فافها لم يلق باله إليه فاعلا تدعوله الحاجة لما تعلما وفسروا الماعون بالفأس وما أشبهه في قول بعض العلما والدلو والحبل وهكذا يرى ذلك بعض الناس مما احتقرا لكنه يدعو له داع وما يُدرك بالشراء إذ قد عُدما لكنه يوجد مع بعض الورى كان له للاحتياج ادخرا تدعو إليه حاجة في حال فتستعيره من الرجال والله قد وتخ من ذاك منع في سورة الماعون توبيخا شمع مفهومه الثنا على من أعطى اعارة الماعون كان الاعطا مي به حاجته ورده لمالك كان هنا استرده لم يعطه الذات اعلا لو كان ذاك رَدُّها لم يلزما وها هنا اللزوم قد تحتما بعد قضا الحاجة عند العلما ان متاع البيت حسب العادة عندهم أي لقضاء الحاجة
لأنه
1197 -