الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠أعمالهم
حيث الورى تبدلت أحوالهم تغيّرت بينهـ فيصبح الفاعل فيهم خيرا يلوم نفسه ويرضى الغيرا ولم يفعلن ذلك في أي فريق منهم فلتعرف ليس يحل في الخبر مال بغير الإذن صح في الأثر قام فريق من أهيل العلم في هذا المقام امرهم غير خفي لهم لسنا هنا نحلل مال الورى والحال لسنا نجهل
لكن نقول ثبت التعاون نصا على البر عليه عاونوا والمانع قول مالك مثل أبي حنيفة كبعض أهل المذهب والشافعي يرى الجواز فاعلما كما يرى ذلك فينا العلما وقيل ان الندب للجواز صح والندب قولنا هنا على الأصح وما قضاء عمر بواج على الصحيح جاء في المذاهب وما روى الربيع ايضا لم يجب لكنه لذاك جهراً قد نُدب وأولوا قول أبى هريرة إلى وجوه ها هنا عديدة أن لم يمكن الجمع لذاك يا فطن الندب لدى أهل الأثر من والحق أخي أثبت
والعام نبنيه على الخصوص والندب ها هنا أدل في النظر
أدرى بمفهوم
الأثر
وعالج الأمر طبعا بالتـ والعلماء لهم فينا النظر ونحن لا ندرك ما قد أدركوا بل يلزمن نسلك ما قد سلكوا وذاك غاية الضعيف فاعلا لا يقدحن في فتاوى العلما وفي العواري كرم النفوس صح بين رجال العرب نهجه اتضح كانوا على أسما صفات الكرم خصوا بها بين بقايا الأمم لوسئل الانسان ابنه فلا يشح في وجه الذي قد سألا بل يبذل الغالي لمن قد سألا ولا يبالي کرما تغلغلا جاءت به اشعارهم ولا خفا كان روى ذلك من قد سلفا للعرب مطلق السماح عرفا فيهم قديما وكذا فيهم وفا ان سُئلوا شيئا ولو عظيما لا يرجعن سائل تلك خصال فيهم تغلغل قام بناؤهم عليهـ عليها وثبت
محروما