العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

والفضل في العمرى عظيم وردا عن أحمد المختار نبراس الهدى

وهو تعاون وفضل يعرف والله يحصى للعباد الفضلا

وقدره لا يوصف

اذ كان فينا عدلا

يضاعف الاجر إلى ان يعظما فندر کن به منال العظما

ولن يضيع عند ذي الجلال يربي ذو الجلال للأعمال

مثقال ذرة من

الأعمال

حتى توازنن للجبال

ان كان الله ووجهه قصد أدرك عند الله ضعفا ومدد فان ربنا كريم وعدا من فعل الخير المرام الاسعدا فانه حض على ذاك وما حض على شيء سدى لتعلم ومجمل المقام جاء مطلقا دعا الإله الخلق طراً للتقى لوفهم الناس الذي له دعا وعملوا وفاق ما قد شرعا كانوا ملوك الكون في هذا الملا لكنهم لم يفهموا القصد ولا

الرجوع في الهبة

والخلف في الرجوع بين العلما أجازه بعض لما قد فها للأب مهما وهب الإبن اعلما صح الرجوع ها هنا عن علما ذلك مال الابن مال الوالد لذا رجوعه بذى المقاصد وبعضهم في الابن ما لم ينكح أولم يكن جاء يدين مفدح ان كان ذا دين إلى الدين صرف او كان ذا تزوج به غرف والأم مثل الأب في هذا ها ما لأب عند الهداة الفقها وهو الذي يسمى الاعتصارا بينهم اذ حرّروا الآثارا تعتصر الأم الذى قد وَهَبَت لابنها والأب حي قد ثبت فالأب بالابن يقوم فاعلا لذاك للأم اعتصارٌ عُلما واكثر الهداة ليس يصلح ذلك عندهم وهذا أصلح لا يصلح الرجوع في العطايا ونحوها من سائر القضايا ما كان الله فهذا ماضي اذ كان حين الوهب معهم راضي ما رضى المرء به لا يرجع فيه فليس فيه طبعا مرجع

- YY-