العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

أدلة توضح

مرام

وللمجوزين في المقام واحتملوا لذا الحديث محتمل يليق في أصولهم ولم يعل وليس من مكارم الأخلاق

عهم في الكل باتفاق

والخلق الاعلا الذي ترفعا عن رد هذا لو غدا موسعا

بل يبذل الحر لأموال تعد يشرى بها الحمد مع البر الأحد

فان ما ضاع مع الانام يبقى مع المهيمن السلام وتمموا مكارم الاخلاق نتميمها المرضي للخلاق لكي يتما فتمموا ما المصطفى قد تما الأسوة بالمختار محمد صلي عليه الباري تمموا مكارم الأخلاق وراقبوا الإله في البواقي

جا

اذ

سن

الوصايا

الهبات عندنا الوصايا تتبعها في اكثر القضايا برع في الغالب ان لم تكن يوما بشيء واجب الأمور الواجبات بأصلها من جنس الصالحات واجبة في الجملة المطلوبة ان لم تكن حقا لبعض الأمة بتها القرآن أيضا في السور ووردت عن أحمد بدر مضر من مات لم يوص وعيده ورد فيه مع الهداة واضح السند ان شاء أن يموت نصرانيا ونحوه كذا أتى مرويا وذاك للوجوب كان دلا والذكر قد أقام هذا الأصلا وهي من الحر صحيح العقل يملك ملكا ثابتا عن أصل كان له شيء يقول الهادى يوصي به قد جاء بالمراد معناه من ليس له شيء فلا يلزمه الايصاء عند العقلا وبعضهم مهما حقوق وجبت عليه فالايصا بذاك قد ثبت معذرة الى الإله الباري كذاك قد اورد في الآثار وعله استحق مالا جهلا به وغيره له قد حصَّلا ممن له عليه حق قد دري به فنحکمن بذاك ياترى

– 222