الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣١ـرحي المعروف بالمقاصد ته مقاصد الابرار ـيخنا أحمدنا الخليلي
طالع الهدى للقاصد على مطالع مطالع الأنوار
سعيد السيد النبيل
طت ما قال الهداة فيه موضحا في المذهب النزيه
من شاء الاطلاع فيه يجده والحق كلنا أخي نعتمده والله يهدينا الي رضاه
وصية والد لأولاده
يُرجى أويك الا الله
وبعد ما الايصاء بالأموال تم بنى العز بالحال الأمة عليکم بالعلم يا أولادى فانه الجمال للأمجاد وانه عز الرجال الكمل والشرف السامي بأهل العمل كونوا مع القرآن حيث كانا ولتتركوا فلان أو فلانا ترغبوا عنه بحال أبدا فانه الرشد لكم يحوى الهدى الإله القادر المقتدر الواحد الفرد المليك الاكبر إليكم من عنده خصکــم به لنـيــل رشده فيه انه من عنده فاغتنموا بذاك أخذ عهده
جاءكم
من شرف عظم لم تقبلوا عليه
ن ملك
ريم
ظروا كلكم إليه أتاكم كتابُ مَلِك الملوك غير وافي المسلك منكم مقاما وليتموه كلكم اعظاما فيه غير ترحيب بكم فأين هذا من كتاب ربكم نفسه دليلا يهديكم في قصده السبيلا ي مراشد الهدى ويحفظنكم من مواقع الردى الحياة تطلب وما اليه النفس طبعا ترغب للناس طريق الآخره ودلهم على الامور الوافره بكم كتاب خير الخلق جاء به من المليك الحق الخير للانام وغاية القصد من الانعام
جميع
جم