الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢تتلونه عبادة روحيه فتغنمون السيرة المرضيه بكم تحف رحمة الجبار تشملكم بالليل والنهار منه اسرار لها مقامها عند الرجال النبها
ملـ
بلغ العبد المقام الأرفعا ان أخلص المرء لما فيه سعى لا تبتغوا في غيره الخير ولا تستبدلوا به سواه عملا ان تتبعوه فالى السعادة به تسيرون لأعلى غاية لا خير في سواه مهما كانا سبكم ان تدركوا الرضوانا ة المختار فرعه العلى تبين منه كل معني مشکل
شمس يستنار بالانوار منها فتجلوظلمة الافكار صيــكم طرا بهذا فاقبلوا وصيتي بها جميعا فاعملوا أني غداً أسئلكم عنها فان بهافانه بر حسن وان تركتم أمرها جفيتمو أباكم بالعهد ما وفيتمو لابد يوما تندمون فالزموا وصية الوالد إذ يدعوكم وخالفوا الناس بخلق حسن واحتملوا لهم جميع المؤن بحسم قدرتمو لا أكثرا بالمستطاع ربنا دعا الورى ما كلف الإله فوق الطاقة ن عمل حتى من العبادة من انه لم يخلق الأناما إلا لها لكنه بالمستطاع كلفا فلازموا الطاعة مع اهل الوفا لا تتبعوا الأوغاد في الأنام فانهم داء على الدوام وصاحبوا الأخيار في الرجال ترقوا بهم مدارج الكمال وجانبوا اهل الفساد طرا ومن على هواه قد أصرا بكم القرآن امجداً وشرف فلازموه تلزموا نهج فائتمروا وما ني عنه انتهوا عنه تعيشوا فقها
الزاما
السلف
وكل أهل الارض باينوكم لابد يعرف النجاح تمسكوا بأحسن الأخلاق وحاذروا دعاية الملاق لا تصحبوا أهل النفاق أبدا فانهم للدين بالطبع عدا ما نافقوا إلا لأجل الباطل فهم يميلون الى الرذايل