الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣وسددوا الأحوال فيما بينكم لا يعرفن الناس يوما شينكم سلوا الإله وألحوا في الطلب فانه القادر ان شاء وهب اما سواه عجزه قد ظهرا لا يملك العبد مصالح الورى
وصية مسلم لإخوانه المسلمين
يا أيها لم سر علي هدي لا تتبع الغواة يغشاك الردى دع أيها المسلم فعل الباطل وكن مع الحق بعزم كامل لا تتبع الاهواء فهي تذهب بأهلها حيث يسوء المذهب يا أيها المسلم حاذر الردى لا تركبن يوما سبيلا مفسدا طلب الحق الى أقصى أمد
ان تجد الحق اتبعه واجتهد
إنك عبد في حمى مولاه
ر بفعل ما يرضاه
مكلف بطاعة الجبار مسخر في قبضة القهار يراك أين كنت في اي محل فاحذر يراك في مناهج السفل ان تجد العدل اتبعه والزم مناهجه على الصراط الأقوم واصحب اهيل العلم حين تصحب فالدين فيهم بل وحتى الأدب اذا ضللت أرشدوك المقصدا وان سألت اعلنوا لك الهدى واحذر على الأقل ان تصغى إلى كل جهول يعشق المسترذلا وسر على طرق الرشاد إن تجد لها دليلا وعلى الحق اعتمد وكل مل نهاك عنه البارى تجنين بالليل والنهار م للاله بالهدى والرشد معتمداً فيه بحسن القصد لا ترض غير الحق من كل أحد وجانب الوالد فيه والولد لا طاعة لمن عصى الجبارا بفعله قد كسب الخسارا إياكم والزيغ في العقايد فانه من أعظم المكايد ولازموا الصلاة في الجماعه فانها أشرف كل طاعه واخرجوا الزكاة من أموالكم فانها تكون في أعمالكم لا تتركوها فهي داء يهدم للدين لا يرضى لذاك وحافظوا على صيام الشهر فانه قام مقام الدهـ
- 233 -