الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨عموم
اللفظ لا بالسبب عندهم في الاعتبار الأصوب ويُنشئ اختلاف أهل العلم إذ ذاك في المفهوم ضعف الفهم يفهم زيد غير ما يفهمه عمرو على ذا خلفهم نعلمه او كان منسوخا وانت تدعي ثبوته والنسخ لما تسمع أو جاء للخصوص عند العلما وبعضهم للحكم كان عمّا أو عكس ذاك في المقال الوارد فينشأ الخلاف في الموارد والاشتراك المعاني الكلم كالقرء في الأفراد هذا فاعلم او كان في مركب الكلام فالحكم قد يثبت بالتمام كقوله إلا الذين تابوا هل هم أولو الفسق الذين أبوا ام كان للشهود ذاك دلا ان تاب شاهد فخذه اصلا فالاشترك في معانيها ثبت ومثل ذاك في المقام لم يبت فترفع التوبة حكم الفسق وشاهد القذف حليف حق وهكذا النحوله معاني بحسبها الأحكام في البيان كالعطف بالواو لرجلي فتى قام إلى الوضوء قول ثبتا والمسح للرأس بمعنى الباء وهكذا بحسب البناء كذاك حمل اللفظ للحقيقه أو للمجاز فافهم الدقيقه كذلك الاطلاق والتقييد قل للعلماء فيها خلف نقل كذا تعارض النصوص فاعلا والكل موجود فراع الأحزما في كل أصناف البراهين ثبت ذلك في قواعد قد حددت يكون في الاسماء والأفعال عندهم في أثبت الأقوال كذاك في الاقرار هذا يقع والاشتباه الحكم فيه يمنع كذا القياسات إذا تعارضت ايضا دواعيها وحكمها ثبت أو عارض القولُ لفعل وقعا أو عارض الاقرار أيضا فاسمعا أو للقياس هكذا ولاخفا في كلها تعارض قد عرفا هذا الذي نراه في المقدمة يسنفيد للهدى من لزمه ويهتدي الطالب للقواعد يغنمن وبعد هذا نشرعن في الصدد لعلنا إلى المراضي نهتدى
أكمل الفوايد
1^1