العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩

وقد جعلته أخا (الارشاد) ينفعن صالح العباد مختصراً في فنّه عظيما في وعي من کان به عليا سميته (عقودنا) المفصله يجمع من احكامنا الموصله ــصلته كما تري تفصيلا كمثل ما أصلته تأصيلا

رجو بذاك الأج

ليس لي من أرجو غير الله من إلهى

محل الرحمة وان يُحلن

جو لاسواه

جل وعز ذو الجلال الاكبر

بحانه من خالق جبار

لني به رياض الجنة

ـــــلوق أي إلاه

على الورى غفار

أمر البشر

الجلال الأبدى الأرفع وكل شيء للإله يرج

هو الإله الحق منشى الفطر له الكمال الصدق لا للبشر اسئله التوفيق للمراضي وان اموت وهو عني راض العقد الأول

في الطهارات وما يتعلق بها

إن الطهارات اثنتان فاعلم صغري و کبري ثابت حكمها أولاهما تكون من جنابة والحيض والنفاس حسب العادة أما التي تدعى بصغرى فالحدث موجبها بول وغايط حدث والحكم في الكل الوجوب فاعلما بالنص في القرآن عند العلما كذاك في الاجماع إذ لم ينقل قول على خلاف ذا للعمل والخلف في النية هل شرط وجب أم لاحكاه علماؤنا النجب بل في العبادات الوجوب وردا وغيرها فيه خلاف اكدا ما أمروا إلا ليعبدوا الولي يقول بالاخلاص في النص الجلي وانما الأعمال بالنيات دليل من أوجبها إذ ياتي أوجبوها وهو مانعتمد على خلاف هذا المتبع ـردد الاقوال فيما وردت

شافعي ومالك وأحمد

أبو حنيفة ومن تبع والأصل في الخلاف عندهم ثبت

هل هي محض لتعبد البشر فتلزم النية حين تعتبر

-9 -