الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤وذاك منه ومضى ما قيلا فيه فكن من حقق الدليلا
رووه عن أبي حنيفة العلم ولم يصح أصله ثم انهدم مايقال يقبلنا والحق باغي الحق ينصرنا
والمسلم الموفى إلى الحق جنح ولم يكن يرضى سوى الوجه الأصح ويلزم الترتيب في الوضو اعلما على الأصح عند كل العلما لان هادي الخلق كان رتبا وقال ما رواه عنه النجبا كذا الموالاة لها قد أوجبا بعض الهداة فاتخذها مذهبا فرتبن وَوَالٍ للاعضا معا وكن من الشرع الصحيح تبعا وابدأ بغسل الوجه واليدين والرأس والختام بالرجلين وثلثن ولا تزد واتبع منهج الهدى واحذر ولا تبتدع والمسح للاذنين ايضاً والعنق لسنة بها النبي قد نطق واشكر إلهاً لك كان وفقا إلى اتباع الحق إذ تحققا
) نواقض الوضوء)
ان نواقض الوضوء تعرف قولا وفعلا قد حكاه السلف وهل عزيمة الضمير تنقض متى على المرء هناك تعرض والأصل في القرآن كان وردا وبعده السنة فلترع الهدى يقول أو لامستم النساء او كان من غايطه قد جاءَ وجاء في السنة ما به ثبت نقض الوضو أيضا بأوجه أتت لا يقبل الله صلاة محدث أو يتوضأن لذاك الحدث والبول كالغايط والريح نقض حكم الوضو متى هناك قد عرض والمذى والودي كذاك فاعلما والدم والقيء حكته العلما والفصد ثم الاحتجام فافها كذلك الرعاف في ضمن الدما والخلف في الحصاة والدود متى يخرج من فرج الفتاة والفتى والنوم ناقض لنص وردا عن سيد الخلق ونبراس الهدى والعين قد قال وكاء للدبر ان ذهب الوكا فنقض قد شهر ان كان نوما واقعا كمثل ما يُعتاد أو بالاتكا فلتفها
1 YE 1