الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧الالم
من الأعار
لو وجد المسافرون الماءا لم يـ ـمموا ولا امتراء
وهل أبيح لأخي الاسفار
فالعذرها هنا هو العذر الذي
واقع إلى
في الأسفار بالحق خذ فمن اعاد للضمير الواق الجميع عم دون مانع يشمل للمريض والمسافر ـــل ذي عذر بنص ظاهر وقياس ظاهر لم يختف عند رجال العلم أهل الشرف
رآه لمسافر فقط قيده به وغيره سقط لميس لمريض عنده يصح تيمم حسب الدليل المتضح في لم تجدوا هل وقعا صاحب الاسفار لاغير اسمعا
راه
افرينا
سنه كل الحاضرينا
لم يجدوا للماء فهو على الظاهر فيه جاءي
راه للمكد
ينا
ـع في الخوف من التيمم عدم الماء أباح في
هم
عمّمه يقينا
القياس خارج
فهم
الهدى تيمم المريض مع اهل الأدا
قد قاسه يوما على المسافر وذاك واضح بلا تشـ
وأيـ
روه
الجواز نص
سم
تى العاص وما قد صنعا اف من البرد وقد تيما أقره على الذي قد صنعا
يقول قد سمعت ذا الجلال
وذاك في المجدور فيه فانظـ بالقتل إذ أفتوه بالألزام دليل واضح لمن فهم المصطفى قد رفعا نهه هادى الانام ابتسا الربيع ذاك أيضا وقعا عن الهلاك في مقال
يقول لا تلقوا بأيديكم إلى تهلكة فخفت منه عللا ورحمة البارى ولطفه الجلي يمنع من ذاك المرام المعضل
وسعة الرحمة تشمل الورى
من منهم
لطاعة الله
انبري
طاعته ميسورة المنال والضيق لم يعرف بنا في حال
شروط التيمم
والشرط في الاعمال بالنيات هل تلزمن هنا بأصل آتي
-? V-