الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١ان عموم
از مالك تيما عهد
وبالحشيش وكذا بالثلج قد حيث على الأرض رآه صَعَدا وللصعيد اسمه قد أرشدا ولم يكن هذا بشيء في النظر فره نص الخبر وفعله صلى عليه الله قد بين ذاك الصدد الذي عهد فمالنا وللحشيش والحطب والجص والنورة أبديا عجب بالحرق والنار لدى أهل الحجا ليسا من التراب حيث خرجا ان التراب المنبت الذي لزم تيمم لدى من قد فهم جري عليــه عمل الاسلام من قول كل القادة الأعلام الأرض مخصوص بما كان صعيدا طيبا قد علما فقوله الأرض لناقد جعلت کمسجد وكطهور اذ ثبت فالارض في عمومها لم تقصد ان الخصوص قد دراه المهتدي إذ أن فيها ما أتى المنع به في بعض اشياء لها فانتبه مزابل مناحر مجازر ومثلها اذ تذكر المقابر والطرق والمرابط المستقذرة ونحوها لما تكن معتبره ترى هل هنا مقيداً ومطلقا واختلف الاشياخ فيه مطلقا بأي هذين يكون العمل بمطلق ـلق وهو هذا أشمل ام بمق ـيد إذ القيد يقع كالشرط عند العلماء متبع والواضح الشهير عند الفقها ذو القيد بالمطلق يقضي النبها على شروط فيها تعتبر كما اقتضى ذلك فيها النظر أما ابن حزم قدم المطلق في احکامه على مقيد وفي يرى زيادة اتت في المطلق على مقيد لدى التحقق فمن رأى ذاك وكان أطلقا للأرض فالتعميم ساغ مطلقا الجمهور ذاك الحالا والتزموا التقييد حيث الا
والحق هذا وعليه العمل عند رجال العلم وهو الأمثل فكان فى ذلك إطلاقان يدرى بذاك عُلما المعاني فمطلق الارض أضيف لمطلق اسم الصعيد في المرام المطبق فكل صاعد على الارض اجتمع بمطلق الارض تراه يجتمع
1011