الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥اذا شئت لها بيانا إليك ما قد يشحذ الأذهانا ميتة ذي الدما وليس مائي كالسمك الميت أي في الماء ولحم خنزير كما النص ورد والدم نفسه برجسه عهد إن كان مسفوحاً وخلفهم نقل في صحة المسفوح مع أهل العمل فقيل ما فاض وقيل ما انفجر وقيل ما كان كثيرا يعتبر وبول كل آدمي طعا وغايط منه كما قد علما والخمر ايضا إذ بها النص ورد فاجتنب الخمر على طول الأبد وكل ميتة وليست ذات دم طاهرة كميتة البحر افتهم وبعضهم يقول بالتسوية وهو من الخطا بغير مرية ان الـ هور ماؤه والحل ميتته وهو المقال العدل وان دود الخل لاين أثمار فلا ترجه والمقل للذباب يحكمنا بطهره فخذه فيه عنا لومات في شيء فليس ينجس وذاك فيه بالدليل أسوا والدم من ايـن يــکــون نجس الا
وک
ـــد
دم تح
ودود
الصيد فليس ينجس
دم والحل للط
نا يحتل
فكل ما حل يكون طاهرا من اي نوع جاء عنهم شاهرا
وبالذكاة الحيوان حلا
بالذكاة لن يحلا
والسمك الطافي على البحر يحل يل لا وهل لذاك ما يدل
طعامه لكم وللسيارة حل
ان الضمير فهو للبحر ثبت وخصصوا ما اصطيد مما ماتا
أتى بواضح العبارة
للصيد أقاويل أنت
، وهل ادلوا له اثباتا
والخلف في اللحم من الميتة هل وجه يحله بمنقول قبل
الخف
بعض اجاز مطلق الميتة من في مقال قد زكن وساير الميتات لاتحل وفي العظام ولها استدلوا بان كل ما بها قد اتصل من شعر ومن عظام لاتحل والخلف في الإهاب مها دبغا قال بحله هداة بلغا لوارد عن أحمد الهادي نقل نصا يقول بعد دبغها تحل
1001