الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦لا
ومن يقل ان التغذى والنما فعل الحياة في اعتبار الحكما ان فقد العظام ذاك والشعر تكون ميتة على هذا النظر وقيل بل ان الحياة تنطلق طبعا على الحس بأصل قد صدق وان ذا العظام طرا والشعر ليست من الحس بحال معتبر حينئذ ليست بميتة على ذا فراع الاصل اذ تأصلا والخلف في المراد بالحس هنا قيل دم فيه الحياة فافطنا وليس في العظام معهم والشعر لها فيعتب وبعضهم اوجب للعظام لسالما رآه من لزام يرى العظام يعتريها الألم ولا كذا الاشعار هذا فافهموا وللأطباء هاهنا أقوال تبنى عليها هاهنا أحوال والخلف في التغذى والنمو وعند بعضهم له مقوى يقول ان ذين لم يكونا من الحياة عندهم يقينا وان ما يقطع من بهيمة حال حياتها بحكم الميتة قد صح في النص الصحيح وثبت عند رجال العلم والبطل يبت واتفقوا في شعر اذ يقطع يكون طاهرا كجز الصوف من لو كان للتغذى والنموما يقضى
ان التغذى والنمو علما
حيوان وهو حي يربع
حي فطر
هره مع الكل زكن كم هاهنا لحُرِّما مر والحل فيه رسما
ماقال بالتحريم فيه العلما بل حللوه حسب ماقد على
وقد مضت اشارة فيما سلف
الانتفاع بالجلود للخلف
قيل جلود ميتة كانت تحل جلودها بالدبغ حلها عقل (1) وبعضهم احلها بدون ما دبغ لها رأيا لبعض العلما وبعضهم حرمها جميعا ولم ير في حلها توسيعا والحق ما قدمته مصرحا بحلها بالدبغ حكما وضحا والشافعي عليه جاء في الأثر وكل مدبوغ نراه قد طهر اعنى من المحللات في الأصل فلا تذهب بعيدا بعموم حصلا
:
(1) قوله جلود ميتة كانت تحل: أي هي في الأصل حلال كالأنعام. اهـ
1091