الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٣فالحق يرضاه فتي قد خضعا الله والباطل لن يتبعا وكلما اثبته الدليل لاي طلنه قالنا والقيل والشك لايقبل في الدين ولا يرضى به فينا الهداة النبلا فالحق مقصود لنا بالذات وهو الذي يناط بالاثبات غيره لايرتضيه العقلا والله يهدينا لأبواب العلى
(العقد الثاني) في الصلاة
ان الصلاة في الهدى الاسلامى عبادة تعم للأنام وجوبها على جميع البشر قد صح إجماعا ولم يستنكر الا الذي لم يصل التكليفا لم تلزمنه فافهم التعريفا ومن غدا للعقل فينا فقدا تسقط عنه فاعرفن المقصدا لأن ذا الجلال كان ألزما لنا الصلاة بشروط فافهما أولها العقل الذي يعقل ما يقصده لفعل ماقد لزما والثاني فالبلوغ للحد الذى قد حده الله لصدق المأخذ وجوها اثبته القرآن وانها في ذاتها إيمان كذلك السنة أيضا تثبت وجوبها وهو الصحيح المثبت كذلك الاجماع الاجماع عند العلما على وجوبها أتى لتعلم وشاع كل ذاك ف وانها الوصلة في الاسلام
يتصل العبد بها ودينه الحق بلا اشتباه وقد حوت كل العبادات اعلا سرا وجهرا واعتقاداً علما وشملت لساير الأنواع من عبادات بلا نزاع فالدين عنها قايم ولا مرا لذاك تلزمن المطلق الورى
فالاعتقاد داخل في ضمنها والع والذكر فيها واقع ولا خفا
فالذكر والتـ
يفعلها
ليـــات لتعرفنها
شيء شذ عنها واختفا
قيام
وفي قعود كان للسلام
فيها وقعا والحمد والشكر لذاك اجتمعا