الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨وبعد ذاك عجزهم قد ظهرا فمنحوا يراطاً أجراً قررا وقد عملنا لغروب الشمس من بقيراطين دون لبس فعاتبوا مولاهم الكريما اذ زادنا من فضله تكريما فقال هل انقصتكم من أجركم شيئا فقالوا لا وكان الأجر تم وفضله من به ولا خفا رواه في الآثار من قد سلفاً بيانه ما كان بعد العصر إلى الغروب ناقصا في القدر اقل مما بين فرض الظهر والعصر للتحقيق فيه فادر آخر وقت الظهر للعصر غدا أول وقتها لدى أهل الهدى بحسب مفهوم الحديث فانظر فيه على تحقيق أهل النظر في حديث آخر إذا خرج وقت صلاة آخر هنا نا ولج وذاك في العصرين قد تقررا وفي العشاءين يرى ولا مرا
آتي
أكمل
مل على تعاقب الأوقات والاشتراك في الجميع وأول الوقت أخي أفضل وهو على الاحوال طراً أكـ والانتظار للجماعات أسد للاجتماع وهو معنى قد قصد وقيل بل في شدة الحر نرى أفضله التأخير حيث أمرا ــدة الحر لها جهنم تبعث في الصحيح.
هذا يعلم
ومطلقا مع بعضهم ولا خفا والفضل للسابق أمر عرفا وكل شيء فبحسب الحال يكون فضله بلا جدال وقوله الصلاة أي فى أول أوقاتها فهو دليل الأفضل قلت وذاك حسب ما قد تعرب عنه قراين ولا يستغرب والخلف قام في صلاة المغرب ووقتها عند الهداة النجب أول وقتها غروب الشمس ان غربت حقا بدون لبس وآخر الوقت يقال الشفق ان غاب فاتت حسبا قد حققوا أتي خلفهم في الشفق هل ذلك الأحمر في التحقق أنه الأبيض خلف مستمر عند رجال العلم ارباب النظر فمالك والشافعي قررا بانه الأحمر من دون امترا وشاع فيهم وبه قد عملوا وكلهم عليه ايضا عوّلوا
-94 -