الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣بعض يرى هذا وليس يقبل من أحد هنا الصلاة يفعل وبعضهم يخصهم بما فرض لا بالقضا لفايت حين عرض کل فريق لمرام قد ذهب راه انه السبيل المستحب ـشأ الخلاف بين العلم تعارض الآثار مع من فها وكل واحد على اصل بني مقاله وذاك دأب الفطنا فلا يقولون بغير مصدر يرونه الأولى لهم في النظر وذاك شأن كل حر مجتهد
ماء
الأذان وأحكامه
عنده تراه يعتمد
وبدخول الوقت قد تعلقا وقبله لا يشرعن مطلقا لانه الاعلام للناس على ما صح من دخوله إذ دخلا حيث الصلاة فرضت موقته بوقتها غدت مثبته وقبل وقتها فليست تقبل وبعده كذاك ليست تفعل والأصل في الأذان ما قد نقلا عن نجل زيد اذ له قد حصلا
الأصحاب
تشاور الهادى مع وكل واحد رأى وجها هنا
وصفة الأذان عند العا
بعض يرى تثنية التكبير
دعوة لها بلا ارتياب
أتى رائيه حيث أذنا
اختلاف
بينهم قد فها
في رأيه الخطير
هادتين فاعلما والباقي مثنى هكذا فلتفها
يه
ومن
له تبع
قد اخذوا به وقالوا قد رفع يقول مرتين
وقيل بل يثنى الشهادتين
وهكذا يثنيها أخيرا مع فارق كان هنا خطيرا
كذا
فيهما
أول الأذان والجهر في الآخ عن
أوله كما
أعيان
شهيرا
التكبيرا يربع ــهادتين ايضاربعا أي قالهن فى الأذان أربعا
والباقي منه قال مثنى مثنى معناه ذاك في الأذان يثنى وذا الذي عليه اهل المذهب والشافعي قال هذا مذهبي