العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٤

وأهل مكة عليه فاعلا وهكذا قد قيل باقي العلما وبعضهم يربع التكبيرا أوله فـکــــن به خبـيـــرا ويشني باقيه وهذا ينقل عن أهل كوفة كذاك تفعل كذا أبوحنيفة قد نَقلا ذلك عنه قيل بعض العقلا واهل بصرة كذاك ربعوا فيا الينا رفعوا وثلثوا الشهادتين فاعلا ي ايضا ثلثوا فلتفها بدأ بالشهادتين حتى إلى الفلاح يصلن ممتتا يعيد الكلمات الأربعا كذاك بعض عنهم قد رفعا ـــــــــد أو تتم فاعلا ثالثة على اتباع رسا

رأوه

ونسبوا للحسن البصري ذلك اذ حكوه في المحكـ كذا ابن سيرين عليه قالوا والحق في غير الذى يقال قالوا وما قالوا له استدلوا يدل إذ كل فرقة لدعواها حكت أدلة كانت بها قد أخذت عن ابن زيد قد حكوا ما قالوا كذا أبو محذورة يقال قد نسبوا إليه ذاك في الهدى والحق ماله الدليل أيدا تلك صفات في الأذان تنقل والحق من ذاك فقط يقبل ـــــد الأذان فاعلا فيا لناحكى الهداة العلما وانما المنقول في الاثار بصحة واضحة المنار لا بالدعايات خصوصا في الهدى والدين إن الدين فيه شُدّدا ليس يقوم الدين بالأنظار كلا ولايكون باختـيـــار قد أعلن الاذان في الانام فعم ذاك أمم الاسلام جاء تواتراً عن الصحابه والتابعين من أولي الاصابه عشر سنين عاش سيد الورى يدعو به جهرا ولم يستنكرا مافعل المختار أنواعا تعد اذ ذاك في الأذان مع أهل الرشد بل كان ذاك صفة فقط لا اكثر في رأي الهداة النبلا أشهر من نار بدت على علم حكم الاذان عندهم والدين تم من زاد من غير دليل في الهدى نراه جار مابه أخا اعتدا

- VE-