الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٥فان ذاك عندنا تبديل في الدين ماجاء به الدليل عاش عليه المصطفى ثم أبو بكر عليه وعليه المذهب كذاك فاروق الهدى أعني عمر كان عليه ذكروه في السير وبدأ التغيير الاسلام بعهد عثمان الفتى الامام وبعده غير فيه في الأثر داهية العرب الهمام ذو الخطر نجل أبي سفيان اي معاويه داهية العرب وأي داهيه تلاعبوا بالدين كيف شاءوا اذ حملتهم لذا الأهواء وكان اهل العلم معهم وهم لايقدرون ان يشذوا عنهم قد قهروهم على الارغام واطلقوا الاهواء في الاسلام وخطبتين في الصلاة زادوا
ــــــه اجتهاد ثم ادعوا با
3
كما أرادوا العباد
فارغوما الناس لكيما يقبلوا ما قرروا له بأن يمتثلوا أتى الأشيج مصباح
وشاع ذاك عنهم ولا خف
بدربني
أمية
ــني
الصفا
فقام يمحو ماله كان قدر لما أرادوا تبعوا
ت مع الأنام البدع وكلو خير من النوم الصلاة زادوا وذاك في انظارنا فاد لم يكل المختار ذاك للورى والدين عن ديانه قد صدرا وهكذاحي على خير العمل لانرتضيه اذ نراه قد بطل من ذاك تدري ان اهل البدع قد احدثوا جهرا لما لم يشرع بذاك بدلوا الاسلاما وشوهوا القضاء والأحكاما بوا ايضا إلى الصحابه ما كان في الذوق على استرابه يروجوا بذاك الأمـ قصدهم في سرهم والجهر واعتبروا انفسهم فوق الورى فيفعلون لو يكون منكرا حيث هم دعايم الاسلام يالك من سوء بذا المرام لاغرو إن قاموا بتبديل الهدى كانوا اهيل الاعتدا والحق ما مضى عليه الهادي واعتمدته صفوة العباد أم سنة في رأى بعض النجبا والخلف في الاذان هل قد وجبا وهل على الأعيان أم كفائي ـلى المصلين بلا امتراء
فانهم
1101