الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٧لأنه يؤذنن
لأنه
ـدما أذن إيـ
ه يؤذنى ان قي
فانه صرّح بالتعلي مكتوم يؤذنن لنا بالحرم أصبحت اصبحت فع الدليلا
معناه قد دخلت في الصباح لم لكي تفوز بالفلاح ويشرعن لها أذان ثاني
ـــب
الأذان
ماقيد في ان أذن الثاني فوقتها دخل وفعلها بذلك الثاني يحل لولم يكن بينهما بعد عقل لا بد من هذا يقال فاحتفل هما مؤذنان كانا فيها لحكمة من الهدى تلفيها أعني من يؤذن لها أخيراً ولهذا فافطنوا لاكل من أذن بل هو الاحق او کـان مانع فللاول حق أخاصُدا أذن في لفظ الخبر هل له يأخذ أجراً فاعلما لى الاذان في اعتبار العلما
الأذان
بقيم
قاله خير البشر
خبر ينقل عن عثمان
لا يأخذ الأجر على اعنى فتى العاص عليه قد عهد خير الورى بذاك في نقل ورد
لاي
قطع
الأذان بالكلام بلا ضرورة ولا إلزام قام يؤدى طاعه يدعو به لساير الجماعة يكون طاهرا على الأصح لا أخا جنابة ومها فعلا قد اكتفي به لوقت حضرا اذ ذاك إعلام أتى مقدرا ثم الى القبلة طبعا اقبلا حال اذانه دعاء للملا لانه كذاك عن خير الورى سن فلا تكن له مغيرا وكل ماخالف مسنون الهدى فانه رد وندعوه اعتدا كمثل ما الهادي به قد أمرا نفعله والرد اضحى منكرا ثم يكون قايما لايقعد حال الاذان وكذا لايرقد موجها للقبلة الزهراء حال أذانه بلا امتراء الراكب لا يؤذن اذ لم تج بذاك فينا السنن
يک
ـال مؤذن روته العلما
الاذان قال مثل ما كالتصديق للمؤذن يغنم الأجـ الأجر لدى المهيمن
- VV-