الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٣طلها في نظر الهداة
لان الاستدبار في الصلاة ومن يصلي في الفضاء يجعل بين يديه سترة والافضل بين يديه هكذا معني تكون كالرحل لمنع من يمر الأثر والخلف في الخط إذا لم يجد لسترة تبين وجه المقصد بعض يرى الخط وبعض لايرى ذلك شيئا في اعتبار البصرا والنص عن خير الورى قد وردا به فما الترك يصح في الهدى ــلة اعلام هم ممن يراد في الهدى نقلهم
اورده
الله
باس
فرغ الإله للباس ستراً لعورات جميع الناس نظر الاسلام
ـــن
الجمال في الأنام
وزينة
تار من عدنان
الله في القرآن إليه الصلاة لايزال ألزما كما عد ذاك هداة العلما يقول ذو الجلال نصا يابني آدم الهابا لأهل الفطن قال خذوا زينتكم نصالدى مساجد الصلاة يا أهل الأدا والخلف في الواجب منه نقلا عند رجال العلم من هذا الملا فقيل ستر عورة لا أكثرا وغيرها بالندب كان اوفرا ذلك كانت النسا على عرى تطوف بالبيت على ما شهراً فأنزل الله لنا الأخذ بما يدعو إلى الزينة عند الكرما كانت تطوف في عراها يافتي وتنشدن قولا لها قد ثبتا يوم يبدو بعضه أوكله ومابدا منه فلا أحله عني به عورتها ولاجرم فالكشف للعورة أمر قد حرم ومنع المختار حج المشرك في ذلك العام لضيق المسلك ولايطوف ذو العري بالبيت فالمنع ثابت لكل مفتـي وقيل للندب وقد تأولوا معناه في نص حديث ينقل كانوا يصلون مع والكل عاقدون للازار قد عقدوا طراً على الاعناق أزراً لهم كحال الاختناق
المختار
- AT-