العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٩

ضعف الضعيف لايوترنا عليه عند العلم اعلمنا

فالحق حقا لايزل أبدا والبطل مردود فراع الأرشدا

وفي الصلاة هل تصح في البيع وفي کناي کنايس لها الشرك وضع اجازها بعض لِمَا عمّ اعلا وبعضهم يمنع منها مطلقا

وبعـ

ضهم

كرهها لتعلما

فيها الحق إذ تحققا

تمنع والتمثال حيث يشتهر ان كان فيها صور

وهل على طنافس تصح خلف لهم ومنعها أصح اما على الأرض وما قد أنبتت تصح والعموم فيه قد ثبت فتدخل الاشجار مطلقا فلا يمنع فرشها لها فاحتفلا وسعف النخل كامثال البسط وساير الثياب ايضا اذ تحط والخلف في الجلود قيل تمنع وبعضهم في مثل هذا وسعوا ماصح لبسه تصح يافتي صلاتنا عليه هكذا أتى فالصوف قد صحت عليه فاعلا والشعر المعروف فيما فهما اذ الدليل فيه لم يحققا

هذا مطلقا وبعضهم يمنع وعمدة الناس الدليل فاعلا وهو الذي عليه يمشى العلما وافضل البقاع فالمساجد حيث الأنام راكع وساجد تزهر في السماء بالاذكار من الهداة السادة الأبرار يتلون آي الذكر في الدياجي وكلهم لذى العلى يناجي يدعون ربا واحدا جبارا مهيمنا عليهم غفارا وافضل المساجد الجوامع والكل للفضل العظيم جامع والمسجد الحرام فهو الأفضل والثاني فهو المقدس المفضل فالمسجد الاقصى وهل يفضل اذ كان ثاني القبلتين أفضل سجد المدينة المنوّره مسجد هادينا إمام البرره عليه ربنا وسلما ما قام مسلم يؤم الحـ يوم الحرما

آداب الصلاة

لكل شيء أدب ولاخفا فللصلاة أدب قد عرفا

-19 -