الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤ان
وان يكن رواه من رواه صح هذا عن معاذ يقبل وقيل في الافعال ذاك وردا
وان
و به أولى وما حواه
يه قد
يصح
العمل
لنية مع أهل الأدا
فقيل لا نية في الأفعال بل في اعتقاد ثابت المقال اذ هي جزم القلب فيما يعتقد صحة للأمر إذ كان فسد وما به في الغيب ايضا يلزم إيماننا به مام يـ وليس يخفى عن طوايا القلب ذلك عند كل أهل أهل لب النص على العموم كان الخصوص فيه كالملزوم كل شي تلزم النيات فيه كما قره الهداة مد لله الذي من على عباده بالفضل اذ تفضلا ونية المؤمن خير وردا من عمل كان عليه اجتهدا ذلك ان المرء ينوى أشيا اذا استطاع فعلها في المحيا اذا نواها ولها لم يستطع كان له الأجر عليها قد سمع لذا تكون نية الانسان خيرا من الاعمال في الايمان اذ يفعل القليل عهد العمر وقد نوى الكثير فوق الاكثر لو طال عمره وقام يفعل قبل تمام البعض يفنى الأجل لذاك كانت نية خيرا علم من عمل يعمله كما لزم فحاصل النية كالجبال يأتي غداً في صالح الأعمال وعمل الانسان عنه يقصر البون منه وعليه الأكثر وبعضهم يؤولن الخبرا بغير هذا فانظرن الأثرا خلاصة الأمر نرى النيات لازمة في عمل الخيرات والله يهدينا إلى رضاه لله ويبسطن نعماه
أعمال الصلاة
ان الصلاة عمل قد شرعا على الخصوص وله النص دعا من ذلك التوجيه عندما قصد إلى الصلاة سنة لها ورد وقيل فرضا أو يقال قد وجب على اصطلاحهم وبعضهم ندب
1981