الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٥ولفظه جاءت له معهم صور سبحانك اللهم جاء في الاثر الى تمام ذاك عن خير البشر سيدنا المبعوث فينا من مضر حيث على ملته الكل تبع لدينه وفي الجميع يتبع الارض ورافع السما
وبعده وجهت وجهي فاعلا وذاك توجيه الخليل يعرف محله من قبل ان يكبرا
ط
بعض العلما ينصرف
دما كبر للذكر قرا
اذ أول الصلاة تكبير علم بأنه به الكلام قد حرم وليس ذا التوجيه في اعتبار من الصلاة في هدى الأحرار لكنه يكون كالمقدمه والكلمات بعدها محرمه قوله أولها التحريم وهكذا آخرها
عنهم مع
الأخيار
بينها تكون في نص الخبر وذاك تحديد لها وهل له يزيد غير ما ذكر قيل نعم كما رووه في الأثر يدعو هناك بدعاء كامل رواه في الآثار كل فاضل وكلها تجوز في الانظار حيث الدخول لم يكن للدارى والخلف هل يطول ذلك الدعا أم لا وقصره أخي قد سمعا وهل يصح بعد ما قد كبرا بعضهم ياذا النهي كذا يرى نومنا عليه في الآثار يذ ووجهه لم ينأ عن حكم الهدى معهم من الصلاة في نقل بدا وأكثر الاعلام منهم يفعل ذلك هكذا وليس يجهل رووه عن أبي هريرة العلم يسئل خير الخلق عن داع يقول ما السكوت ياخير البشر من بعد تحريم كذا جاء الخبر فاورد الدعا هناك فاعل فأخذوا به كذا قد رسما وبين احرام وما يأتي هنا جاء سكوت عندهم قد زكنا يسکت سکتة خفيفة ورد وبعدها يقرأ في سند ويستعيذ عندنا هنا كما أورد ذاك فى البيان العلما وبعدما يفرغ من قراءة فاتحة الكتاب في الرواية يسکت ايضا وكذا ان فرغا من سورة حكاه بعض البلغا
1901