الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٣معناه ان الكل صالح فلا ميزة ها هنا يراها النبلا حيث المقام للثناء الكامل الله ذي الأنعام والفضايل جمع تحية ومعناها الثنا ان الثنا الله عند الفطنا مر الصلاة هذا فوجب الثنا الله أسما من وهب نحمده جل على التوفيق طاعة تنجى من الضيق وليس كالصلاة في الأعمال مرحمة تنجى من الضلال هي العمود تدفع الخطايا عن الورى وتصرف البلايا ان قبلت فغيرها قد يقبل وان ترد فسواها يبطل لذاك ها هنا نا الله يكون حتما دون ما اشتباه فحي مولاك بانواع الثنا واشكر له ما عشت تلك المننا واعبده مخلصا له الأعمالا واسئله من افضاله تعالي فهو الذي من عليك بالهدى ولو يشا رماك منه بالردي هو تعالى الخالق الجبار وهو ولي الراحم الغفار وما رأيت من تساهل نقل مع قومنا لسنا نقول قد بطل لكننا نقول ذاك محتمل والاجتهاد مثل ذا فيه يحل أما الذي حدده الشارع لا نقبل نقضه متى تأصلا
التكليف العباد
والدين لايؤخذ باجتهاد ان التحيات أتي تعليمها عن سيد الكون انتهى تتميمها السلام مرتين أو مرة يوجد في التبيين
بمرة تراه انتهائه بم
أشرف
تصفح بالتسلسـ
اذ
موضع اليمين
تبه
وان تزد فالأمر لم يشـ بأنه أحل ما كان حرم وبعدها اليسار دون مين فابدأ به كذا يقول السلف الذي في قوله فسلموا على النبي الهاشمي تغتنموا صلوا عليه ثم سلموا ورد في النص بعض العلما هذا اعتمد وبعضهم يقول ذاك وقعا حال تشهد مقالا رفعا وعله الاصح فى الآثار أو مطلق السلامم في اعتبار