الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٢وأحمد قال يعيد واعتمد على عموم الأمر حيثما ورد كذاك داؤد واهل الظاهر تعلقوا في قولهم بالظاهر وكلهم على الدليل يعتمد وكلهم في الدين أضحى مجتهد وقد روى ان معاذاً بعدما صلى مع الهادي فنال المغنا لقومه فصلى بهم تلك الصلاة هكذا عندهم قلنا لعله قبيل الأمر من هادى الانام لا يعيد فافهمن إلى احتمالات لهم في الخبر قد دونت منصوصة فى الأثر
الامام في الصلاة
ان الصلاة في جماعة تقع جماعة الصلاة بالامام
قد شرع الاسلام الاجتماعا والاجتماع في الهدى مطلوب
113137
الامام وله الكل تبع حسب واجب الاسلام
ــل شيء صالح اجماعاً
اذا اعتبرته محبوب
وهو من التعاون المطلوب في الدين بل والعمل المرغوب تعاونوا قال على البر ولا عاونوا على ضلال في الملا
وقد يؤم القوم في الصلاة عليه اهل العلم اذ صح الخبر
لساير الآيات
المختار صفوة البشر
وفي الربيع عن أبي عبيدة عن جابر الحبر فقيه الملة شافعي عليه ايضا وأبو حنيفة كما عليه المذهب
كذا ورد
السند
والش وقيل بل افقههم عن قادة العلم مصحح واعتمدته من رجال العلم فطاحل زانت بنور الفهم وفسروا الأقرأ بالأفقه في معنى الحديث للمرام الأشرف
فالفقه مقصود لنا بالذات تقديمه على سواه والكل في المروى عن أهل الهدى وكله جاء إلينا مسندا وبعد أقرئهم يوم الأعلمُ ــسنة الهادى وإلا الأقدم في هجرة السن يكون أسبقاً فان تساووا قدموا من سبقا الإسلام هكذا ورد مرتبا جاء بصادق السند
الى