الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٦الأمة
العمى
ـدح للموفي من الجبار جاءت به صحايح الآثار لو أن آمين تراد ها هنا بينها كغيرها نبينا واشتهرت في الدين أي شهرة کشهرة الصلاة بين وجاء تعليم المسيء في الخبر كما رواه العلماء في الأثر ولم يعلمه الذي يقال اکان کاتا وذا ضلال حاشاه بل بلغ ما قد أنزلا لميه من إلهه مُكملا فلا نرى التأمين في الصلاة لكل أواب فتى مخبات ولانزيد في الصلاة فوق ما حدده الشارع كشاف العـ والحمد ان كانت دعاء يحسن مع ختمها آمين فليأمنوا ذلك في غير الصلاة فاعلا ان الصلاة نزلت من السما فى الاصل خمسون الى خمس انتهت وذاك منة علينا عظمت هذا أي من التأمين كنا به أولى بغير مين آمين خاتم الإله في الدعا لافي الصلاة بل هنا ذاك دعا والفتح للامام مها أرتجا عليه قد أجازه أهل الحجا ضهم يمنع ذاك الفتح في نص حديث عندهم فلتعرف قولان قد تأصلا في الأثـ مختلفان عند أهل النظر ينسبونه الى علي والفتح للاكثر فى الحق الجلي ـوارينسين لابن عمر وعن أبى يسئلن خير البشر أبي فينا وقصد بذلك الفتح كذا عنهم ورد هم قيل ولا غرابه
والله
صح
ـياً
الصحابه
احف
من الأنام ماشاء من مكارم الاسلام يمنحهم فضلا وعلما وهدى ويصرفن عنهم بواعث الردى ذلك فضله العظيم يمنحه من كان في الدين الكريم يصلحه وينزل الامام في الصلاة موقفه من موقف الهداة لا يترفعن عن الجماعه مساويا لهم بتلك الطاعه وقيل بل جاز له ما ميزا موقفه منهم له فميزا دليل هؤلاء صلى المصطفى قيل على المنبر مع أهل الوفا
-117 -