العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٧

فاخذوا مـ نه الجواز فاعلم والافضل التساوى عند العلما ولايقاس الناس بالمختار في حالة التشريع بالآثار اذ قدرة العلي فوق الكل لميزة المرشد عين العدل لاسما لمقصد التشريع وقت أتى بالدين والعهد الوفي سوي الهادى فليس يرته ترفع منه وحتى في القضاً فالمسلم المخلص لا يرضى العلى على مثاله الرجال الفضلا لذاك لانقول بالترف في حالة الصلاة بل فاتضع

أما

لا يخفى ان موقف المأموم مع الامام الفيصل المعلوم ان كان فرداً فعن اليمين يقوم وفق الوارد المسنون والخلف في الاثنين يصطفان خلف الامام جاء في البيان وقيل بل يكون ما بينها كذاك في قول لبعض العلما والحق ما قدمته اذ وردا بشهرة يرويه أهل الاقتدا اما النسا اذا انفردن فاعلما خلف الامام صفها قد علما ان كان قد صف الرجال أجمع صففن خلفهم بلا جدال وخير ـهن ماتأخرا عكس الرجال في اعتبار الخبرا ذلك للبعد من الرجال أحزم فى الدين بلا جدال اذ يسحر الشيطان للعقول ويلعبن بالواهن الجهول وقدم الاشرف في الصلاة وهكذا الأعلم في الهداة وقدموا الرجال الاتقياء واخروا الغواة الأغبياء كذا في الدين والدنيا معا وبعضهم يرى التساوي أنفعا لكن أول الصفوف أفضل كما عليه أجمعوا وعولوا ذلك للرجال فيه وردا نص دعا إليه أبطال الهدى ذكرا نصا عن الهادي رووه خبرا

لواستمتم

لانه القر

يه

امامهم لراكع وساجد

وهكذا أسلم من كل الري ورتبة التقديم من أعلى الرتب

-117 -