العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٨

حقيقة بها ولامرا

قلت نعم أما عواصم القرى مثل سمايل ونزوى فاعلا ومثل بهلى هكذا لم تحرما كذلك الرستاق ثم سمد كذاك إيرا وله نعتمد كذاك جعلان وصور مسقط تتبعها قرئ متى تشترط كذاك عبري كيف لا تصلى في هذه القرى وتحوى أهلا تتبعها قرى كثيرة ألا نقام فيها باجتماعات الملا تلك ولايات البلاد والنظر لحظها شأنا لها قد اشتهر مراكز الولاة فاعلما تأتي إليها الناس حتى تغنا

وتركها هنا لا يقنع

أرى هذا لمن يستمع مراكز البلاد أو لا صحار والقصد إليها حملا لاشك أن الأمر للعواص وبعده يشاع في المعالم ما خص هذا الدين بالبلدان وانما قد خص بالانسان ليست صحار في الهدى أحق من باقي البلاد فاستفده يافطن انظر الى الإسلام أين قصدا من أول الامر تجد فيه الهدي ان صحار كان سلطان الورى بها لذا الهادي إليها نظرا خاطب واليها المليك جيفرا اکان مقصوراً عليها فانظرا لا بل اراد الكل للاسلام والأمر قد يأتي الى الحكام لكي يقوموا في الورى بالعدل ويعملوا بواجبات الفعل وان رأوا أن صلاة الجمعه خصت باشياها هنا مجتمعه فلا ينافي ذاك أن تصلى في هذه القرى فراع الأصلا والشرع للأمة لا للفرد والله قد كلف كل عبد إلا الذى كان له عذر علم فعذره يعذره وقد فهم الا يقيمها الهداة الخلفا وزمن العدل يرى العذر انتفا إني حب أن تقام لا أحب اسقاط فرض كان في الدين وجب ذلك رأي حسبما قد أفهم وكلنا لرأيه يقدم بالاجتماع تصلح الدنيا فلا نتركه في الحق أمراً مهملا في الجمعة الغرا لنا مصالح دينية ينحو اليها الصالح

-1 YA-