الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٩لم تشرعن في ديننا الزاكي عبث ولم تكن في الدين من ضمن العبث فينبغي تقام في العواصم طراً ولا تضاع دون لازم ان الامام في عمان لم يزل أو زال فالسلطان في ذاك بدل ان حصل السلطان في البلاد فانه الزعيم في العباد يقيمها وللحدود يفعل ولا يصح ذاك يومـ ذاك يوما يهمل ما القصد من إمام المسلمينا الا اجتماع شمل المؤمنينا أو كان سلطان لنا فقد كفى لأن تقام عند أرباب الوفا أما الذين نظروا تعطيلها فلا تخطيهم على تبطيلها لكن لنا اختيارنا في الراي وجلنا أيضا بهذا جائي كذاك قومنا عليه وهـ يقصدوا الباطل فيما نعلم وان من أخطأ بالتأويل ايسر ممن ممن جاء بالتعطيل. ن إمام قال ما أقول فيها ولم تصغ لها عقول
موا بتركها فانعدما
من الدين اراه انهدما
لكن من لهم مقاليد الورى لم يقبلوا ما قال مثلي نظرا والأخذ بالرخصة في الضروره وهي أصول في الهدى مسطوره قال النبي تارك الجمعة مع مامنا أو عند سلطان جمع الله له شملا زكن
أكان عادلاً هنا أولم يكن كذاك لا بارك ذو الجلال
قال نبينا ولا صلاة له
كذاك
يتوب
الله
أمره إذ كان ذا ضلال أصلا ولا حج
كذا قد فصله
لاصوم له أيضا ولا بركة حتى يئوب مقبلا من الترك لها ويقبل الله له فانتبها يقبل توبة اذا تاب وقد أثبت للوعيد راسي العمد فدلّنا على الوجوب فاعلم ذلك من لفظ الحديث فها دعا على تاركها خير الورى لأنها في الدين أوثق العرى ودلنا ان المعاصي تهدم أعمالنا خلاف ما قد زعموا واحدة تهدم كل العمل أين القصاص في مقال الجهل وهو مناصر لمعنى خبر قد جاء بالوعيد أيضا فانظر
- 129 -