الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٠يزني زان او يكون يسرق فهو من الايمان اي منطلق الى الولاة الجمعات قالا خير الورى اصدقهم مقالا حب الجمعة خير البشر الامام هكذا في الخبر
ماوجه ترکها على هذا فلا أرى له وجها صحيحا عقلا ننظر نحن المصر والمختار لم يقل لنا بذاك في نص علم بل قال ان الاجتماع يلزم وهكذا نقول ايضا فاعلموا وانظر إلى الأصل لها أول ما قد صليت تجد دليلا مُفحما قد جمعوا في يثرب من قبل أن ينزلها المختار مقياس الدجن قالوا نرى اليهود والنصارى قد خصصوا يوما لهم جهارا تفرغوا فيه لذي الجلال ونحن مثلهم بذى الاعمال فاتخذوا الجمعة عند أسعد صلى بهم إذ ذاك للتعبد وهكذا ذَكَ في الدين فكان عنوان الهدى المبين والقوم كانوا أربعين فاعلما وذاك في بقـيـع خضمان نمي ذلك قبل مقدم المختار من مكة يذكر في الآثار ومذ أتى الهادى ليثرب ورد ذلك بالاثنين صح في سند رمذ أتت أنت جمعتهم صلاها في مسجد الوادى أتى مبداها وقيل كار كان في قبا يصلي معته أتى صحيح النقل انتظر الجمع لها فافتهم أصلها عن النبي الأكرم كذاك في مسجد عبد القيس صح أيضا قيامها على الوجه الأصح وفى جوانى ذاك في الآثار قد جاء عن ايمة أبرار أول جمعة بعيد جمعة خير الورى في يثرب المدينة إن جواثي بلـ قد أسلما مؤخراً عند الهداة فاعلا فمالناننظر ما قد مصرا فاروقنا الأجل أعنى عمرا هل قال لا تصح في جواثي وهكذا فلتفهم الأبحاثا وان تمصير الامام عمر هل كان للجمعة خُص فانظر كان رايا لقيادة الورى خصص فاروق الهدى تلك القرى ولم يك القرآن أيضا عينا لها مقاماً كان أعلنا عنه
-17 -