الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣١والمصطفى أيضا فمن ذا عيّنا وخصص الدين لمن تدينا وانما المفهوم عن خير الورى أمر بها اطلاقه قد شهرا ومات والدين لنا قد كَمُلا يتضحا بالحق مابين الملا لو كان ماقال الامام عمرُ حتما على لينا فله نقتصر ـابالنا نجيز الانتقالا لمسقط ونرتضى الأعمالاً هل كان موكولاً إلينا ذاكا نعمل فيه ما نرى هناکا أم كانت الجمعة في العواصم تقام حيث مجمع العالم لكيما نحرز الثوابا
يقيمها الامام أو من نابا والاجتماع واجب عليها ومن عدانا يقصدون الأقربا
وهكذا فيحصل المراد
وَدَعُهـ
فرسخين ينبغي ناتيها
وجبا
ـماع عزنا يزداد
للجمعات يختم ليهم وهو وعيد يعلم
وتارك الجمعة جاء فى خبر أيضا ثلاثا كان طابع الخطر وسامع الندا اليها دا اليها تجب عليه هكذا روته النجب ولم يقل خير الورى شرطا هنا سوى الذي جاء به النص لنا واجبة قال نبينا إلى يوم القيام في حديث نقلا فمن غدا تارکها استخفافا او بجحودها نراه وافي سيد الأنام بذلك الدعا
دعا
ودعوة الرسول أعلى دعوة تسوق للجحيم أو للـ نعوذ بالله من الجحيم ونسئلنه جنة واشترط الأمير ذلك الخبر والمصر لم يشرطه منصوصُ الأثر فمالنا نتركها وقد وُجد إمامنا فكان بيضة البلد وان أقمناها هنا فلم نخص بها صحار دون ما ايضاح نص وبعد موت المصطفى صلاها أصحابه وكلهم أناها من قبل ان يبايعوا الصديقا وبعد موته فعا التحقيقا بل أن يبايعوا أيضا عمر وبعد موته كذلك اشتهر من قبل ان يبايعوا عثمانا ولا امام هاهنا قد کـانا
- 131 -