العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٥

يدخل فيه ذكر سيد الورى نفعله إذا رقينا نشكر ذا الجلال شكراً يوجب مزيدنا من كل خير يطلب والشافعي قال خطبتان وجيزتان في هدى المعاني يفصل ما بينهما بجلسة كذا أتى عنه بغير مرية وكان هذا فعل ذاك الداهيه أعنى الذي يدعونه معاويه قال أبـ ــــمد اقل ما يكون خط خطبة تراه العلما حمداً لرب العالمين ثبتا عاقبة للمتقين قد أتى فرض على جميع جميع المؤمنينا

وانما عدوان الـ

ثم الصلاة للنبي الهادى الطاهر المرشد للعباد ـــؤالنا لغفران الزلل لنا وكل من بذا الدين دخل وبعضهم قال ثلاث جمل تکفي هنا من الرجال الكمل يحمد في الاولى وبعد صلى على النبي وحاز منه فضلا وبعده يسئل للغفران من الاله الواحد المنان وان أنته آيــه تناسب جازت بذاك صحت المذاهب أوصى بتقوى الله فالتقوى غدت عصمة كل أمة قد اهتدت واختصر الامر أبو حنيفة يث التقى هنا باسم الخطبة كقوله وله سبحان ربي الأحد ونوه كالحمد لله قد وعندنا قال أبو الحواري حدثنا نبهان بدر الساري عن الامام الصلت سورة الصمد تقوم عن خطبتنا ولافند وما روى لنا أبو محمد أبي مالك ن المجتهد

صلت قد رواه عن سعيد

مبشر بلا تفنيد

حينئذ ترى رجال العلم قد اكتفت هنا بدرك الفهم

أدرك فهمهم مرام الشارع تطويل كان داع

وربما

ولم يكن مراد خير

مقبول بلا تنازع

ئم الناس وللنزاع

ذلك في الدين الحنيف الأزهر

وان راى التطويل في المقام تدعواليه رغبة الانام اطال حسبما يراه أصلحا للناس والقصد بذاك أوضحا

11401