الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٦تمصير الأمصار
والقول في التمصير اذ كان عمر مصر أمصاراً كما قد اشتهر مصرها حيث هي العواصم تخضع للعرب بها الأعاجم والدين جاء عربيا بحتا ودخلت فيه رجال شتـي والعرب هم قد فتحوا العواصما وكسروا کسرى المليك الغاشا وقد قضوا على جيوش قيصر واخضعوا لكابر وأكبر لذاك كان مصر الأمصارا ورتب الجيوش والأنصارا وهكذا للأعطيات رتبا سبط الأمر كما قد وجبا مدينة ومكة والكوفه ـرة واليمن المعروفه فى رأيه الامام
ثم عمان وكذاك الشام هذي بلاد العرب ذاك العهدا وفى عمان توجد اليهود كذاك ايضا يوجدون في اليمن والشام في أغلبها النصارى
م
ومصر
تاج الدين فوق الأعدا ــــر فيها لهم وجود العراق جلهم كان قطن سبحوا بها حـيــاري
مصرها الأمام أعنى عمرا أقام للجمعة فيها منبرا لحكمة ارادها الإمام قد اقتضاها الذين والاسلام
الأمصار
323303
فهذه عواصم
كما
ان لهم بها ملوك عُظما
ـــن
ـاعمدة الديار
بتعيين ومن ماء السما
ملوك كندة ولحم وآل غسان جبال الح عمان من بني الجلندى عباهل ترى الدليل الأهدا تغيظ أهل الكفر وتدمغ الشرك بحد النصر مامهم مذگرا بالواجبات حين يرقى المنبرا مراشد القرآن وواجبات الدين والإيمان لهم من وعظه ما يبهر لوهم وللضلال يكسر في مجمع يغص بالرجال معتمدين صالح صالح الأعمال مجتمعين متالفينا مناصرين بالمرام الدينام يقول يا قوم اتقوا الله العلي وراقبوا في سيركم أمر الولـ