الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٧لا تتبعوا غواية الشيطان حيث يسوقكم إلى وفطرة القلوب فيهم تلمع ودعوة الحق إليهـ
ران
قال الامام السالمي في الجوهر قولا يبين القصد أي من عمر
فانما عيّنها الفاروق وفي زمان المصطفي تقام لأنما التمصير حال يعرض
فى عصره تروق
ضع وهو لها إمام
قيم مرة ويمرض
وهذه صحار بعد العزة وبعد ما كان بها من قوة صارت كأدنـي بلد يعتبر ومسقطا مكانها قد عمروا والبصرة الغراء كانت قفرا صيّرها الامام بعد مصرا أقام للجمعة فيها منبرا فأصبحت مصراً بذا ممصرا ومكة كانت قبيل عمرا من القرى لكنها أم القرى
مصرها الفارق فيما مصرا أقام للجمعة فيها منبـ أفاد هذا القول ان الغرضا من عمر كان لأمر عرضا فان مكة مقام الهادى مصرها الفاروق باجتهاد ميرها مراكز الاسلام عروفة في زمن الإمام فان أصيبت بعد ذا بكارث واصبحت رهينة الحوادث وقد تغيّرت عن العز العلي تنقل منها جمعة فاحتفل قام حيث مطمح الأنظار ومجمع الناس بلا إنكار ليست من الدين تكون باقيه
ذلك المكان قفراً ثاويه
فان تجد لها إماما وتجد جماعة في مسجد بذي البلد ها فيه ولا اعتبارا بما غدت عن عمر أمصارا الحق الذى انا أرى ولا أخطي أحدا من الورى
نقيد
هذا
ولم أر
خلافا فاعلا
حيث رأوا رأيا
لهم
تقدما
وقد أشار السالمي العلم إلى الذي قلت لمن قديفهمُ
(1) قوله: صيرها مراكز الإسلام أي صير عمر هذه الأمصار الى مراكز الإسلام حيث هي إذ ذاك محل أنظار العدو. أهـ
- 137
سلطنة م
عبان
وزارة التراث القومي
الرقم العام
المكتبة
القم الخاص: