العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٨

تحقيق المصر

وحيث ان المصر كان معتبر للجمعة الغرا كما قد اشتهر

على معانى المصر في رأي الأول

فالمصر معهم أدل لغة وهي فكل كورة تكون يقسـ فيء، ومغنم بها فلتعلموا الصدقات نحوها تساق وتقسمن على الورى الأرزاق وقيل بل أبنية مجتمعه مصطكة في وضعها متسعه فان تكن صغيرة تسمى بذاك قرية فراع الأسما وان تكن كثيرة جدا غدت مصرا على هذا هنا قد قررت وان تكن أيضا بحال الوسط مدينة تدعى لرفع الغلط عرف الشرع عند العلما بالسبعة الأمصار خص فافهما في المصر أسواقاً وملكا يقهر

حنيفة

ـــــاتيق ووال يما

ند

من ظلمهم فتلك مصر فاسمعوا

أبي يوسف في نقل حكاه العلماء فاعرف

الآلاف

رة آلاف بلا خلاف

مختلطون في النسب

أهلها من فتلك مصر كامل للجمعه قام فيها أمم مجتمعه حينئذ للجمعة الغرا وجب مصر به خلق كثير إن من عرب أو كان من غير العرب أو ان هم قال الامام السالمي الواء ضبطاً لمعنى المصر باتساع فهومكان جامع من القرى والمدن التى تخص بالوري بحيث لا يحتاج اهله اهله إلى طر سواه هكذا قد أصلا لا يخرجون غالبا لغيره قد أمنوا في ظله وخيره هو المصر الذى يراد للجمعة

الغرامتي تراد

له أمير ملكا قد كانا او غيره من قهر المكانا ذلك مصر للشروط قد جمع في مثله حقا يقيمون الجمع وحكمهم اذ ذاك في المدينة كالمصرفي اقامة للجمعة حيث الحدود قد تقام فاعلها فالجمعات مثلها فلتفها فحكمهم في هذه المدينة كحكمهم في مصرنا المصونة

- IPA-