الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩فذاك
في راي من لم يقصرن للجمعة في سبعة الأمصار دون مرية وجاء لا جمعة نصاً لا ولا تشريق قد قال امام النبلا كلا ولا صلاة عيد لا ولا أضحى لنا في غير مصر حصَلا يكون مصراً جامعا أو كانا مدينة عظمى فع البيانا ع للقرى والبلدان يجمـ دون ما نران مصر مثل صحار في عمان وهجر عاصمة البحرين فيما قد غبر وان تكن مدينة تشتمل على صفات المصر مصراً تجعل ولا اعتبارها هنا بالتسميه عندهم كيف غدت مسميه وفي الحديث وصفها عظيمه والمصر فوقها غدت فخيمه كان يراعي المصطفى معنى العظم تثبت للجمعة راسى الدعم تشتملن على القرى العديده أسواقها قايمة مفيده يقصدها الناس لما ينوهم کمسقط تكفيهم خطوهم أسواقها قايمة كما ترى ثم بها يكون سلطان الورى وان تغير الزمان وانقلب فانه يُرى الورى أدهى العجب واصبحت خاوية مندثره وارتحل الناس غدت مبعثرة واعتمرت عنها بلاد أخرى فحازت الوصف وكانت أحرى ألا نصليها هنا أو نترك صلاتنا حين يضيق المسلك حيث ان المصر قد تغيرا صلاتنا باطلة فيما نرى نا بذا نقول في الاسلام لكن نقيمها بذا المقام لولم نقمهاها هنا قضى على صلاتنا ذاك فخذه مثلا وانما مصر ما قد مصرا فاروقنا لما رآه أوفرا قضى بذاك وارتضاه الصحب فكان إجماعاً حكته الكتب سحابنا به جميعا عملوا ولم يكونوا أبدا تبدلوا لذى ترى الصلاة في صحار ها سابعة الأمصار والآن مسقط بها أحق كرنا والجميع حق لكنا سلطاننا لم يفعل وأمرها إليه مها يعمل وحسب قول السالمي العالم تعدادها يلزم في العواصم
لما
- 139