العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤١

آثاره عنه بذاك تنطق ونفسه إليه سعيا تسبق من رام الاستقصا إلى المعارج يكون بالهمة خير عارج يجد به التحقيق للمقام ويدرك البغية في المرام فانه کشف كل ما التبس واوضح الحق مضيئاً كالقبس ويعرف الامر الذي قد لزما ويهتدى منه السبيل الأقوما فانه حقق فيه ما اختفى أبان فيه نهج أرباب الوفا تمد على الدليل حيثما قد يوجد لأنه مجتهد يعـ لا يأخذ الاقوال تقليدا كما يأخذها بعض بقايا العلما جزاه ذو الجلال خير ماجزا علامة لدينه قد أحرزا وذاك واجب الهداة العلما إذا رأوا فجر الدليل ابتسا ان الدليل يلزم اتباعه ولا يصح فى الهدى نزاعه والعلماء العاملون في الورى لايتركون واجبا ان ظهرا نلوا أمانة الجبار يرعونها بالليل والنهار هم الى الهدى لا يسلكون أبداً سبل الردى

الا اذا ما هلوا المرادا وركبوا هنالك اجتهادا فالاجتهاد فيه قد يحظى الفتي لكنه للحق ان بان أتى والله هادى الناس للحق متى ما جاهدوا فيه بحق ثبتا لا ينظرون فيه والدين عندهم عزيز غالي نسئله عز وجل الرشدا وان ينيلنا وان يعيننا على رضاه فلامعين أبداً إلا هو

له الأمور مطلقا ولا خفا

ومنه

آداب الجمعة

جم

المال

الأهدا

نأتى يا أخي فاعرفا

وكل شيء فله أيضا أدب أمر قد وجب والأدب الشرعي وان للجمعة آدابا تعد بها عن الهادى لنا النص ورد من ذلك الانصات حين يخطب إمام امنا ذلك أمر يجب وان من لم ينصتن لم ينل إلا العنا من كل ذاك العمل

-181 -